تثير مقاطع الفيديو المنتشرة على "تيك توك" جدلاً متجدداً حول ما إذا كان من الأفضل أن يرافقك مندوب المبيعات أثناء اختبار القيادة، أم أن القيادة بمفردك تمنحك مساحة أفضل لاتخاذ القرار. الجدل بدأ عندما صرّحت امرأة بأنها ترفض تماماً ركوب أي موظف معها في السيارة خلال الاختبار، معتبرةً ذلك سبباً كافياً لإلغاء الشراء. لكن الردود الواسعة من العاملين في المبيعات كشفَت جانباً مختلفاً قد يغيّر رأيك تماماً.
في هذا المقال نستعرض الحقيقة وراء وجود مندوب المبيعات في السيارة، ولماذا يختار بعض المشترين أن يقلبوا الطاولة ويجعلوا المندوب هو من يقود.
الموظفون العاملون في الوكالات أوضحوا أن وجود مندوب المبيعات داخل السيارة ليس خياراً عاطفياً بل ضرورة مهنية وقانونية. أغلب الوكالات تربطها سياسات تأمين تمنع تماماً خروج سيارة بقيمة تتراوح بين 40 ألف و200 ألف دولار دون موظف مسؤول.
وجود المندوب يضمن:
فبالنسبة للبائعين، اختبار القيادة ليس مجرد جولة قصيرة، بل فرصة لإظهار أفضل ما في السيارة.
من جهة أخرى، يشعر الكثير من المشترين بأن وجود المندوب يجعلهم تحت الضغط، وأنهم لا يستطيعون تقييم السيارة براحة كاملة. البعض قال صراحة: إذا جلس المندوب بجانبي "لن أشتري السيارة".
في المقابل، تسمح بعض الوكالات، وفق سياسات معينة، بقيادة السيارة بمفردك لمسافة أطول أو حتى أخذها إلى المنزل لليلة واحدة. هذا الخيار يعزز ثقة المشتري ويجعله يشعر بواقعية التجربة.
أحد التعليقات التي أثارت الانتباه كانت لشخص قال إنه يجعل مندوب المبيعات يقود السيارة بينما يجلس هو في المقعد الأمامي ويستمع:
هذه الطريقة تمنح المشترين رؤية تقنية عميقة، وتشعر المندوب بأن العميل خبير وواعٍ، وهو ما قد يقوّي موقفه التفاوضي لاحقاً.
بعض المشترين يستخدمون وجود المندوب كأداة تفاوضية ذكية:
القرار في النهاية شخصي، لكنه يعتمد على 3 عوامل:
وجود المندوب قد يكون مزعجاً للبعض، لكنه في أحيان كثيرة مفيد، بل حتى ضروري. أما إذا كنت تريد اختبار السيارة بمفردك، فابحث عن وكالة توفر هذا الخيار ضمن برامج الثقة أو التجارب الموسّعة.