لطالما كان النقاش حول السيارات الكهربائية يتركز على تقليل بصمة الكربون العالمية، لكن دراسة رائدة صادرة عن كلية "كيك" للطب بجامعة جنوب كاليفورنيا في عام 2026، قدمت دليلاً دامغاً على أثرها المباشر في تحسين صحة المجتمعات المحلية. من خلال تحليل بيانات الأقمار الصناعية، أثبت الباحثون أن التحول نحو المركبات عديمة الانبعاثات (ZEVs) يقلل بشكل ملموس من ملوثات الهواء الخطيرة في الأحياء السكنية، مما يجعل المدن أماكن أكثر أماناً للعيش.
صرحت د. ساندرا إيكل، المؤلفة الرئيسية للدراسة، بأن "الهواء الأنقى ليس مجرد نظرية، بل هو واقع يحدث الآن في مجتمعاتنا بفضل التحول الكهربائي".
والنتائج تشير إلى أننا لا نحتاج للوصول إلى التحول الكهربائي الكامل لنشعر بالفرق؛ فكل سيارة كهربائية تضاف إلى الطريق تساهم فعلياً في إنقاذ الأرواح وتحسين الصحة العامة.
تمثل هذه الدراسة ضوءاً أخضر لصناع القرار لتسريع وتيرة تبني السيارات الكهربائية والهجينة كأداة أساسية لتنظيف هواء المدن الملوث وحماية الأجيال القادمة.