اكتب في الاعلى واضغط زر الدخول لبدء البحث. او اضغط خروج للالغاء

  1. سيارات ومحركات
  2. تكنولوجيا سيارات
  3. أزمة المصابيح المبهرة: جدل الضوء الساطع في مواجهة أرقام الحوادث الحقيقية

أزمة المصابيح المبهرة: جدل الضوء الساطع في مواجهة أرقام الحوادث الحقيقية

15 فبراير 2026
  • لماذا يطالب المشرعون في 2026 بفرض قيود على سطوع مصابيح السيارات الـ LED؟
  • هل تتسبب المصابيح الأمامية الساطعة في زيادة حوادث السير الليلية؟
  • ما هو الخطر الأكبر في القيادة الليلية: الضوء المبهر أم ضعف الرؤية؟

يتصاعد الجدل في عام 2026 حول سطوع المصابيح الأمامية الحديثة، حيث يجد السائقون أنفسهم في مواجهة "ملاعب متنقلة" من أضواء الـ LED التي تسبب العمى المؤقت. وبينما يتحرك المشرعون في مختلف الدول لفرض قيود على قوة الإضاءة، تشير البيانات الصادرة عن معاهد السلامة إلى مفارقة صادمة؛ فالمشكلة الحقيقية التي تحصد الأرواح ليست الضوء المبهر بقدر ما هي ضعف الرؤية الناتج عن التقنيات القديمة.

غضب شعبي وتحركات تشريعية ضد الأضواء المبهرة

غضب شعبي وتحركات تشريعية ضد الأضواء المبهرة

تحرك برلماني: قدم عضو مجلس مدينة فانكوفر، شون أور، مقترحاً رسمياً لمعالجة شكاوى السائقين من التشتت والعمى المؤقت الناتج عن مصابيح السيارات الحديثة، واصفاً التجربة بأنها تشبه الاختطاف من قبل الكائنات الفضائية.

مطالبات التهدئة: في الولايات المتحدة، أعربت النائبة ماري غلوسينكامب بيريز عن مخاوف مماثلة، مطالبة بخفض وهج مصابيح LED التي تفوقت بمراحل على مصابيح الهالوجين التقليدية وحتى مصابيح HID السابقة.

الهدف من الضغط: يهدف المشرعون إلى إجبار شركات السيارات على ضبط زوايا الإضاءة وكثافتها لتعود القيادة الليلية تجربة آمنة ومريحة، بدلاً من الشعور بالتحديق المستمر في قرص الشمس.

بيانات معهد IIHS: هل الوهج هو القاتل الحقيقي؟

بيانات معهد IIHS: هل الوهج هو القاتل الحقيقي؟
  • إحصائيات صادمة: قام معهد التأمين للسلامة على الطرق السريعة (IIHS) بتحليل بيانات الحوادث بين عامي 2015 و2023، ووجد أن الوهج (Glare) كان سبباً في حادث أو حادثين فقط من بين كل 1,000 حادث ليلي.
  • ثبات معدل الوهج: على الرغم من زيادة سطوع المصابيح خلال العقد الأخير، إلا أن نسبة الحوادث المرتبطة بالوهج لم تتغير تقريباً، مما يدحض فكرة أن الإضاءة الحديثة خلقت "أزمة سلامة" متنامية.
  • الرؤية الأبعد تنقذ الأرواح: أثبتت البيانات أن المركبات المزودة بمصابيح متطورة (تقييم ممتاز) تسجل حوادث اصطدام أقل بالمشاة وحوادث انحراف أقل عن الطريق، لأنها تمنح السائق وقتاً أطول للاستجابة.

لغز الحوادث غير المرئية وضعف البنية التحتية

لغز الحوادث غير المرئية وضعف البنية التحتية
  • تحدي التقييم: تكمن الصعوبة في أن السائق الذي يتعرض للعمى المؤقت غالباً ما ينحرف عن الطريق بمفرده، بينما تغادر السيارة المسببة للوهج المكان، مما يجعل هذه الحوادث لا تظهر بوضوح في الإحصاءات الرسمية كطرف مباشر.
  • الخطر الأكبر: تؤكد التقارير أن "ضعف الرؤية" الناتج عن المصابيح القديمة المتهالكة، وسوء تصميم الطرق، ونقص الصيانة، يمثل خطراً أكبر بكثير من الأضواء الساطعة.
  • الفئات الأكثر تضرراً: يظهر تأثير الوهج بشكل أوضح على الطرق ذات المسارين غير المنقسمة، وفي الأجواء الماطرة، ولدى السائقين فوق سن السبعين الذين يعانون من حساسية مفرطة تجاه الضوء الساطع.

التكنولوجيا كحل: تطور المصابيح في 2026

  • تراجع نسب الوهج: استجابت شركات السيارات لمعايير IIHS الصارمة؛ فبينما كانت 20% من الأنظمة تنتج وهجاً مفرطاً في 2017، انخفضت هذه النسبة إلى بضعة نقاط مئوية فقط في طرازات 2025 و2026.
  • الأنظمة الذكية: تلعب تقنيات "مساعد الضوء العالي التلقائي" وأنظمة منع الانحراف عن المسار دوراً حاسماً في تقليل الحوادث المرتبطة بالوهج، من خلال تعديل الإضاءة فور رصد سيارة قادمة.
  • المستقبل العدسي: بدأت تظهر تقنيات إضاءة LED متطورة تعمل بدون عدسات تقليدية، مما يسمح بتوجيه الضوء بدقة فائقة نحو الطريق دون تشتيته في أعين السائقين الآخرين.
اسراء سالم

بقلم اسراء سالم

بالرغم من كونها طبيبة إلا أنها ولسنوات عدة اهتمت بالكتابة في عالم السيارات، ثم شاركت في تطوير عدد من مواقع أخبار السيارات، لتقدم لعاشقي السيارات أفضل تجربة ممكنة للاستمتاع بتصفح أخبار السيارات ومعرفة خبايا سياراتهم وأدق تفاصيلها


أشياء يجب أن تعرفها قبل أن تضع ثقتك الكاملة في تقنيات القيادة بدون يدين

14 فبراير 2026
أشياء يجب أن تعرفها قبل أن تضع ثقتك الكاملة في تقنيات القيادة بدون يدين

وداعاً لخاصية التوقف والتشغيل التلقائي: حقبة جديدة في صناعة السيارات 2026

14 فبراير 2026
وداعاً لخاصية التوقف والتشغيل التلقائي: حقبة جديدة في صناعة السيارات 2026

ثورة بطاريات الحالة الصلبة: كوانتوم سكيب تطلق خط الإنتاج التجريبي فهل اقترب عصر التفوق؟

08 فبراير 2026
ثورة بطاريات الحالة الصلبة: كوانتوم سكيب تطلق خط الإنتاج التجريبي فهل اقترب عصر التفوق؟