يشهد عام 2026 تحولاً جذرياً في تعريف المركبة؛ فلم تعد السيارة مجرد وسيلة انتقال من النقطة (أ) إلى النقطة (ب)، بل تحولت إلى منصة تكنولوجية ذكية فائقة التعقيد. ومع النضج الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي وشبكات الجيل السادس (6G)، بدأ المستهلكون والمصنعون في إعادة النظر في المفاهيم التقليدية للقيادة، وسط صراع محتدم بين الحفاظ على متعة التحكم وبين رفاهية الأتمتة أو القيادة الذاتية.