كان عام 2025 واحدًا من أكثر الأعوام جنونًا في تاريخ السيارات الخارقة. فلم تكتفِ الشركات برفع الأرقام أو تحسين التسارع، بل أعادت تعريف الفكرة نفسها: ما هي السيارة الخارقة في عصر السيارات الهجينة والكهربائية؟ والنتيجة كانت مزيجًا مذهلًا من الإندفاع الميكانيكية، الذكاء الهندسي، والجرأة التصميمية، حيث حاولت كل علامة أن تضع توقيعها النهائي على مستقبل الأداء.
إن 2025 كان عامًا فاصلًا في تاريخ السيارات الخارقة؛ حيث لم تعد القوة وحدها هي البطل، بل تكامل الأداء، الكهرباء، والديناميكا الذكية. والأجمل أن كل شركة قدّمت تفسيرها الخاص للسرعة، ما جعل هذا العام من أكثر الأعوام تنوعًا وإثارة لعشاق السيارات في التاريخ الحديث.