يتصاعد الجدل في عام 2026 حول سطوع المصابيح الأمامية الحديثة، حيث يجد السائقون أنفسهم في مواجهة "ملاعب متنقلة" من أضواء الـ LED التي تسبب العمى المؤقت. وبينما يتحرك المشرعون في مختلف الدول لفرض قيود على قوة الإضاءة، تشير البيانات الصادرة عن معاهد السلامة إلى مفارقة صادمة؛ فالمشكلة الحقيقية التي تحصد الأرواح ليست الضوء المبهر بقدر ما هي ضعف الرؤية الناتج عن التقنيات القديمة.
تحرك برلماني: قدم عضو مجلس مدينة فانكوفر، شون أور، مقترحاً رسمياً لمعالجة شكاوى السائقين من التشتت والعمى المؤقت الناتج عن مصابيح السيارات الحديثة، واصفاً التجربة بأنها تشبه الاختطاف من قبل الكائنات الفضائية.
مطالبات التهدئة: في الولايات المتحدة، أعربت النائبة ماري غلوسينكامب بيريز عن مخاوف مماثلة، مطالبة بخفض وهج مصابيح LED التي تفوقت بمراحل على مصابيح الهالوجين التقليدية وحتى مصابيح HID السابقة.
الهدف من الضغط: يهدف المشرعون إلى إجبار شركات السيارات على ضبط زوايا الإضاءة وكثافتها لتعود القيادة الليلية تجربة آمنة ومريحة، بدلاً من الشعور بالتحديق المستمر في قرص الشمس.
التكنولوجيا كحل: تطور المصابيح في 2026