في الوقت الذي تتسابق فيه شركات السيارات لتحويل كل جزء في المركبة إلى قطعة إلكترونية معقدة، تطل علينا تويوتا هايلاندر الجديدة كلياً بنسختها الكهربائية بالكامل لعام 2027، لتقدم درساً في التوازن بين الحداثة والمنطق. بينما أصبحت مقابض الأبواب في السيارات الكهربائية الحديثة أحجية تقنية قد تعيق الوصول في حالات الطوارئ، اختارت تويوتا مساراً مبتكراً يدمج بين الأناقة الرقمية والموثوقية الميكانيكية، مما يجعلها واحدة من أذكى الابتكارات الهندسية في فئتها.
تمثل هايلاندر 2027 انتقالاً استراتيجياً لتويوتا نحو منصات الطاقة النظيفة، مع الحفاظ على هوية السيارة كمركبة عائلية موثوقة ومتعددة الاستخدامات.
يعكس ابتكار المقابض فلسفة تويوتا الهندسية المتزنة الأوسع؛ وهي عدم الثقة الكاملة في الإلكترونيات عندما يتعلق الأمر بحياة البشر، وتقديم بدائل ملموسة لكل وظيفة حيوية.