تستعد شركة تويوتا لإحداث زلزال في عالم السيارات الرياضية، حيث قطعت الشك باليقين وأكدت رسمياً عودتها إلى فئة السيارات ذات المحرك الوسطي. يقود هذه النهضة قسم جازو للسباقات (GR)، الذي تحول من مجرد قسم رياضي إلى علامة تجارية مستقلة تهدف إلى إعادة إحياء شغف القيادة الحقيقي عبر محركات مبتكرة وتصاميم أيقونية تعيد للأذهان أمجاد طراز MR2.
أكد تومويا تاكاهاشي، رئيس قسم جازو للسباقات، أن تويوتا بدأت بالفعل في اختبار نماذج أولية لسيارة رياضية بمحرك وسطي، مما ينهي سنوات من التكهنات التي بدأت منذ توقف MR2 عام 2007.
المشروع حالياً في المرحلة الأولى من أصل أربع مراحل تطويرية مكثفة، مما يعني أن الدقة الهندسية هي الأولوية القصوى قبل طرح المنتج النهائي.
وبالنظر إلى الجدول الزمني للتطوير، من المتوقع أن تصل السيارة إلى صالات العرض بحلول عام 2030، مما يمنح تويوتا فرصة مثالية لصقل الديناميكية الهوائية وتوزيع الوزن المثالي.
تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز مكانة تويوتا كصانع سيارات يقدر متعة القيادة الاستثنائية، وليس فقط كمنتج للسيارات الاعتمادية.
المفاجأة الكبرى تكمن في القلب النابض الجديد، وهو محرك G20E المكون من 4 أسطوانات سعة 2.0 لتر مع شاحن توربيني متطور.
ويستهدف مهندسو تويوتا قوة تتجاوز 400 حصان في النسخة القياسية، وهو قفزة هائلة مقارنة بمحرك الـ 1.6 لتر الحالي في طرازات GR ياريس وGR كورولا.
في إعدادات السباق، يمكن لهذا المحرك الصغير والشرس أن يكسر حاجز الـ 600 حصان، مما يجعله واحداً من أقوى محركات الـ 2.0 لتر في تاريخ الصناعة.
صُمم المحرك ليكون متوافقاً مع الأنظمة الهجينة لضمان الكفاءة البيئية، وسيكون مرناً بما يكفي ليتم استخدامه في منصات دفع مختلفة بجانب السيارات ذات المحرك الوسطي.
لا يتوقف طموح تويوتا عند المحرك الوسطي، فقد أكد كوبر إريكسن، نائب رئيس تخطيط المنتجات، أن نماذج اختبارية لطراز سيلكا الجديد تجوب الطرقات بالفعل.
فمشروع سيلكا الجديدة يسبق مشروع المحرك الوسطي زمنياً، حيث تشير التقارير إلى احتمال الكشف عنها قبل عام 2028.
وتهدف تويوتا من خلال هذه التوسعات إلى امتلاك أقوى تشكيلة رياضية في العالم، تضم (GR ياريس، GR كورولا، GR سوبرا، GR86) بالإضافة إلى الأساطير العائدة سيلكا وMR2.
يعكس هذا التوجه استراتيجية تويوتا في توفير سيارات رياضية متنوعة وبأسعار معقولة نسبياً مقارنة بالمنافسين الأوروبيين، مما يرفع من سلطة العلامة التجارية في الأسواق العالمية.