أي علامة تجارية تسعى للريادة في سباقات الطرقات الوعرة، يشكّل لها رالي داكار أفضل تجربة على الإطلاق. فهو يُركّز على المواصفات الأساسيات - المتانة والسرعة والعمل الجماعي والاستعداد التام، وذلك على مدار أسبوعين متواصلين وآلاف الكيلومترات من المنافسة الشرسة. في اختصار، لا مجال للتهاون فيه بتاتاً. ولهذا السبب بالتحديد، يُمثل رالي داكار 2026 لحظةً فارقة بالنسبة لفورد.
فخلال الفترة الممتدة حتى 17 يناير، نشارك لأول مرة في رالي داكار تحت راية فريق فورد ريسنج... وهذا يحمل دلالةً بالغة الأهمية. فالفريق ليس مجرّد اسم جديد لجهودنا التنافسية، بل هو كيان تجاري متكامل أنشئ ليربط مجالات السباقات، والهندسة، وتطوير المنتجات، وتجربة العملاء، والعلامة التجارية بطريقة لم تُقدّمها فورد من قبل. وما نُثبته في المنافسات الآن ينعكس بشكل مباشر ومقصود على السيارات التي يشتريها عملاؤنا.
والتزامنا تجاه داكار يجسّد هذا التحوّل. فهذا العام، سوف نشارك بأكبر حضور لسيارة رابتور على الإطلاق:
• أربع سيارات رابتور T1+ رسمية لفريق فورد ريسنج، يقودها فريق العام 2025 ذاته
• أربع سيارات رابتور أخرى لفرق خاصة تتنافس على المنصة الأساسية نفسها
وتُعتبر هذه المشاركات الخاصة جزءاً أساسياً من استراتيجيتنا لتطوير منظومة رابتور عالمياً، حيث نتبادل التقنيات والبيانات وقدرات التحمّل لدى فرق عملائنا الذين يستخدمون معدّات مماثلة وفي الظروف القاسية نفسها. وهذا التنوّع يُعزّز البرنامج ويُسرّع عمليّة التعلّم ويُرسّخ صدقيّة منصّة رابتور على جميع مستويات المنافسة.
تُمثل رابتور T1+ التجسيد التام لما تعلّمناه على مرّ سنوات من سباقات الصحراء. فهي أخف وزناً، وأكثر كفاءة من حيث الانسيابية الهوائية، كما توفّر رؤية وتحكماً مُحسّنين بشكل كبير، وتضمّ تحسينات ملحوظة في أداء نظام التعليق وسهولة الوصول إلى قمرة القيادة والمتانة بشكل عام. وتستند هذه التحسينات إلى بيانات المنافسة والتحليل الدقيق لكل مرحلة وواقع متطلبات التحمّل والأداء في رالي داكار.
شراكاتنا التقنية مع كل من "إم-سبورت" M-Sport و"فوكس" و"ميثود ريس ويلز" Method Race Wheels وبطّاريات أوبتيما، تُعدّ أساسيةً لهذا التقدّم. فنحن نعمل معاً على تطوير منصّة السيارة من خلال الخبرة العملية وأدوات التحليل، لا من خلال المحاكاة. فالتقنيات التي تصمد في رالي داكار تُؤثر بشكل مباشر على منتجات فورد المستقبلية والمخصّصة للطرقات الوعرة.
في الوقت نفسه، يُعتبر فريق فورد ريسنج اليوم شركةً تجاريةً، ونامية. فقد أثبتنا من خلال برامج موستانج الخاصة بنا ما يُمكن أن يُحققه التكامل الحقيقي بين سباقات السيارات والطرقات المعبدة. فمن GT3 وGT4 إلى سباقات عملائنا في Dark Horse R وجهودنا في سلسلة السباقات الموحّدة، انتقلت الدروس المستفادة من منافسات الحلبات مباشرةً إلى سيارات موستانج الإنتاجية، ما حسّن الأداء وثقة العملاء مع بناء منظومة أداء عالمية مربحة حول السيارة. وتمتد هذه الفلسفة ذاتها الآن بالكامل إلى رابتور وتشكيلة سياراتنا المخصصة للطرقات الوعرة.
سنواتنا الأولى في داكار كانت مُخصصةً لبناء المعرفة عبر فهم السباق وإيقاعاته وتضاريسه ومتطلباته التشغيلية. وكانت تلك مرحلة ضرورية. أما المرحلة التي ندخلها الآن فهي مختلفة. فبفضل حجم فريقنا وخبرتنا ووجود ثماني سيارات رابتور في الحلبة، تحوّل تركيزنا من التجميع إلى التنفيذ. ولم يعد هدفنا مجرد إثبات جدوى البرنامج، بل أصبحنا ننافس على تحقيق الفوز.
لطالما كانت علاقة فورد برياضة السيارات تتجاوز مجرّد المنافسة. فمنذ أول سباق شارك فيه هنري فورد عام 1901 وحتى حضورها العالمي في رياضة السيارات اليوم، مثّلت هذه الرياضة مختبرنا الهندسي الأكثر تطلباً وإحدى أقوى أدوات تعزيز علامتنا التجارية. وفي ظلّ فريق فورد ريسنج، أصبحت هذه العلاقة الآن أقصر وأسرع وأكثر شفافية من أي وقت مضى.
ويبقى رالي داكار الاختبار الأصعب لهذه الفلسفة. فعندما ينجح نظام أو مكوّن أو فكرة هنا، فإنها تستحق مكانها في الجيل التالي من سيارات فورد عالية الأداء.
وها نحن ندخل العام 2026 بثقة كبيرة في استعداداتنا، وإيمان كبير بسائقينا ومهندسينا، وثقة مطلقة في منصّة رابتور التي بنيناها معاً. فهذه هي أقوى مشاركة لفورد في رالي داكار على الإطلاق، ولحظة فارقة لفريق فورد ريسنج كعلامة عالمية رائدة في مجال الأداء.
موتور 283 هو موقع متخصص بأخر اخبار السيارات وصفحة الكاتب لموتور 283 هي عبارة عن اليبانات الصحفية وأهم المقالات المتعلقة باخبار السيارات