في عام 2026، ومع التغيرات الاقتصادية المتسارعة وتطور سوق السيارات في المملكة، يواجه السائق السعودي تحدياً مستمراً عند حاجة مركبته للإصلاح: هل يستثمر في قطع غيار أصلية من الوكيل بأسعارها المرتفعة، أم يغامر في تشليح الحائر بالرياض أو تشليح بريمان بجدة؟ ويكمن السر في الموازنة بين السلامة والتكلفة، والقدرة على كشف الفخاخ في سوق القطع المقلدة والمجددة.
هل يسقط الضمان عند الصيانة خارج الوكالة؟ دليل وزارة التجارة السعودية المحدث 2026