اكتب في الاعلى واضغط زر الدخول لبدء البحث. او اضغط خروج للالغاء

  1. سيارتك حياتك
  2. سيارتك سيدتي
  3. دوروثي بولينجر: الرائدة التي صنعت سيارة للنساء بأيدي النساء

دوروثي بولينجر: الرائدة التي صنعت سيارة للنساء بأيدي النساء

21 يونيو 2024
  • كيف بدأت مسيرة دوروثي بولينجر في عالم الهندسة؟
  • كيف أثرت دوروثي بولينجر في تجربة القيادة للسيدات في عالم صناعة السيارات؟

يُعتقد أن سيارة جالاواي هي إحدى أولى المرات في التاريخ التي يتم فيها تصنيع سيارة مع وضع النساء في الاعتبار على وجه التحديد. وقد قامت المهندسة دوروثي بولينجر ومساعديها بذلك في وقت كان فيه عالم الهندسة حكراً على الرجال. دوروثي التي تم إدخالها في قائمة "مشاهير الهندسة الاسكتلندية" في العام 2012 اعترافًا بمساهمتها الهندسية المؤثرة في عالم صناعة السيارات. لذا، في السطور القادمة سنتعرف على دوروثي بولينجر وقصة كفاحها. 

بداية مسيرة دوروثي بولينجر

بداية مسيرة دوروثي بولينجر

ولدت دوروثي في ​​فرنسا في يناير 1894. كان والدها مصمم السيارات توماس بولينجر. من بعدها انتقلت العائلة إلى المملكة المتحدة وتلقت دوروثي تعليمها في لوبورو. وبحلول عام 1910، كانت دوروثي بولينجر حريصة على اتباع خطى والدها وبدأت العمل كرسامة في أعمال بيزلي التابعة لشركة أرول جونستون، وهي شركة تصنيع سيارات حيث عمل والدها مديرًا.

وفي تصريح له، قال ابنها لويس البالغ من العمر 84 عامًا، متحدثًا إلى بي بي سي اسكتلندا من منزله في غيرنسي في عام 2016: "الحياة تمثل تحديًا ويجب عليك المضي قدمًا، أنت تتبع الأشياء التي تؤمن بها. وفي مقتبل عمر دوروثي، لم يكن معتادًا أن نرى النساء في مجال الهندسة، بل كن في المنزل يقمن بالطهي والأعمال المنزلية. ولكنها أرادت أن تسير على خطى والدها."

كذلك أضافت ابنة دوروثي، إيفيت لو كوفي، إن والدتها أمضت وقتًا طويلاً في إقناع توماس بولينجر بالسماح لها بالعمل في مجاله.

وفي العام 1914، تقدمت دوروثي بطلب للانضمام إلى معهد مهندسي السيارات. وقد تم رفضها على أساس أن "كلمة شخص في طلب التقديم تعني رجلاً وليس امرأة".

ولكن أعطتها الحرب العالمية الأولى فرصة. حيث تم تعيين دوروثي مسؤولة عن العاملات في قسم الذخائر في بارو إن فورنيس في كمبريا بالمملكة المتحدة، لإنتاج القنابل للخط الأمامي. وفي نهاية المطاف، أصبحت مسؤولة عن ما يقدر بنحو 7000 عامل.

وبعد الصراع والعقبات التي واجهتها، تم قبولها أخيرًا في مؤسسة مهندسي السيارات كأول عضوة فيها وحصلت على وسام الإمبراطورية البريطانية لتميزها في مجالها أثناء الحرب. وبحلول عشرينيات القرن الماضي، عادت دوروثي إلى اسكتلندا، حيث أصبحت مديرة شركة جالاواي للسيارات، وهي شركة تابعة لشركة Arrol-Johnston. وجدير بالذكر أنه قد تم بناء المصنع في الأصل أثناء الحرب لتصنيع قطع غيار الطائرات، لكن دوروثي أقنعت والدها بإبقائه مفتوحًا كمصنع للسيارات وتوفير فرص العمل للعديد من النساء المحليات.

المرأة التي قدمت أول سيارة للسيدات بأيدي السيدات

المرأة التي قدمت أول سيارة للسيدات بأيدي السيدات

في شركة جالاواي باسكتلندا، تمكنت دوروثي من إنتاج سيارة جالاواي، مع تأثر التصميمات بوالدها وبطراز فيات 501. وقد تم وصف سيارة جالاواي بواسطة Light Car and Cycle في عام 1921 بأنها "سيارة صنعتها السيدات للسيدات".

وعنها تقول الدكتورة نينا بيكر، مستشارة في غلاسكو ومتحمسة للهندسة: "لكي تفهم الاختلافات، عليك أن تضع في ذهنك إحدى السيارات الكبيرة الثقيلة في أوائل القرن العشرين، والتي قد تم تصميمها مع أخذ الرجال في الاعتبار، فإذا جلست امرأة في واحدة منها، فمن الصعب أن تصل إلى أي شيء." واكملت: "في تلك الأيام، كان ذراع ناقل الحركة وذراع الفرامل موجودين على الجزء الخارجي من السيارة، وهو ما كان مصدر إزعاج حقيقي للسيدات اللاتي يرغب في القيادة."

وعلى عكس ذلك فإن سيارة جالاواي كانت أخف وزنًا وأصغر حجمًا. فقد تم وضع التروس في المنتصف، وكان المحرك أكثر موثوقية، وتم رفع المقعد، وتمت إضافة مساحة تخزين، وتم خفض لوحة القيادة، وكانت عجلة القيادة أصغر، كل ذلك مع وضع السيدات في الاعتبار. كذلك كانت السيارة أيضًا واحدة من أولى السيارات التي قدمت مرآة الرؤية الخلفية بشكل قياسي.

بإصرارها وعزيمتها وتحديها للعقبات والتحديات التي منعت نظيراتها من التوغل في مجال كان يُعتقد أنه حكرًا على الرجال، كان لدوروثي بولينجر كبير الأثر في المساهمة في جعل قيادة المرأة أكثر ملائمة ويسرًا، كما دعمت العديد من الأيدي العاملة النسائية في زمنها، وهو ما كان بيانًا على أن السيدات يمكنهن المشاركة في عالم الصناعة وترك بصمات لا تمحى فيه بمرور الزمن.

اسراء سالم

بقلم اسراء سالم

بالرغم من كونها طبيبة إلا أنها ولسنوات عدة اهتمت بالكتابة في عالم السيارات، ثم شاركت في تطوير عدد من مواقع أخبار السيارات، لتقدم لعاشقي السيارات أفضل تجربة ممكنة للاستمتاع بتصفح أخبار السيارات ومعرفة خبايا سياراتهم وأدق تفاصيلها


كلارينور ستينس: تقود سيارتها حول العالم في رحلة استغرقت أكثر من عامين

13 يوليو 2024
كلارينور ستينس: تقود سيارتها حول العالم في رحلة استغرقت أكثر من عامين

هناك العديد من الشخصيات التي سطرت التاريخ في مجال السيارات عامة وسباقات السيارات بشكل خاص، وكانت كلارينور ستينيس سائقة السباقات الألمانية واحدة من أبرز تلك الشخصيات التي سطرت التاريخ بحروف من ذهب ففي عام 1929، عندما كان عمرها 28 عامًا، أصبحت أول شخص يتم رحلة بالسيارة حول العالم. ولكن قبل هذا النجاح، ولم يكن ذلك إنجازها الوحيد في عالم السيارات، حيث كانت سائقة سيارات سباق بارعة أيضًا، فبحلول عام 1927، وفي أول عامين لها في عالم السباقات، كانت قد فازت بـ 17 لقبًا.

رحلة أليس رامزي التاريخية عبر أمريكا من نيويورك وحتى سان فرانسيسكو

14 يونيو 2024
رحلة أليس رامزي التاريخية عبر أمريكا من نيويورك وحتى سان فرانسيسكو

في 9 يونيو 1909، في ظل هطول أمطار غزيرة على مدينة نيويورك، تجمع حشد من المصورين في برودواي لالتقاط صور لـ "سيارة" وأربع سيدات بداخلها على وشك كتابة التاريخ. كانت السيارة نفسها طراز ماكسويل DA طراز 1909 ذات لون أخضر داكن، محتضنة محرك بأربع أسطوانات وقوة 30 حصان. وهي سيارة تورينج بمقعدين وسقف قابل للكشف. لكن الكاميرات ركزت اهتمامًا خاصًا على المرأة التي تجلس في مقعد السائق، وهي أليس رمزي، أول سيدة قامت برحلة قيادة برية متواصلة عبر مقاطعات أمريكا، وهي محور حديثنا اليوم. 

غلاديس ويست: السيدة التي ابتكرت نظام تحديد المواقع GPS

05 يونيو 2024
غلاديس ويست: السيدة التي ابتكرت نظام تحديد المواقع GPS

على مر الأعوام، كانت هناك من السيدات اللاتي يمتلكن عقولًا أنارت الطريق في عديد من المجالات، ولا سيما مجال صناعة السيارات وتقنياتها، فإحداهن ساعدت في اختراع أول سيارة تعمل بمحرك بنزين، وأخرى اخترعت مدفأة السيارة، وثالثة ابتكرت الخطوط الفاصلة بين الحارات لتنظيم حركة المرور، ورابعة كان لها تأثير لا يُمحى في تصميم السيارات. ولكن السيدة التي سنتحدث عنها في السطور القادمة، نجد بصمتها في كل خطوة نخطوها في يومنا الحالي، فهي عالمة الرياضيات التي ابتكرت نظام تحديد المواقع، أو كما نعرفه بنظام الـ (GPS). إنها غلاديس ويست، من مواليد 27 أكتوبر 1930، ساذرلاند، فيرجينيا، بالولايات المتحدة، هي عالمة رياضيات أمريكية معروفة بعملها الذي ساهم في تطوير نظام تحديد المواقع العالمي (GPS).