اكتب في الاعلى واضغط زر الدخول لبدء البحث. او اضغط خروج للالغاء

  1. سيارات ومحركات
  2. اخبار السيارات
  3. فانكويش تحتفي بمرور 25 عاماً على انطلاقها وريادتها للأداء المتفوق والهندسة

فانكويش تحتفي بمرور 25 عاماً على انطلاقها وريادتها للأداء المتفوق والهندسة

موتور 283

بقلم موتور 283

27 مارس 2026
  • ما هو تاريخ تطور فانكويش منذ بدايتها وحتى الجيل الثاني؟
  • ما الذي يميز الجيل الثالث من فانكويش ويجعله الأكثر تقدماً؟

في مثل هذا الشهر قبل 25 عاماً، كشفت أستون مارتن عن طراز فانكويش المزود بمحرك يحتوي على 12 أسطوانة، وهي السيارة التي كانت الأكثر تطوراً وتعقيداً من الناحية التقنية بين السيارات الرياضية التي صممتها وطورتها وأنتجتها الشركة البريطانية الفاخرة حتى ذلك الحين. 

إرث فانكويش وأصولها الهندسية

إرث فانكويش وأصولها الهندسية

وما تزال فانكويش اليوم تمثل درّة التاج لمجموعة السيارات الرياضية ذات المحرك الأمامي لدى أستون مارتن، مع وصول هذه السيارة من طراز سوبر جي تي إلى جيلها الثالث المتميز. وقد كشف هذا الجيل، عند إطلاقه عام 2024، عن قدرات هندسية استثنائية طُوّرت داخلياً، حيث يتميز بقوة 835 حصان وعزم دوران يبلغ 1,000 نيوتن متر، ليصبح أقوى طراز رئيسي أنتجته العلامة خلال تاريخها العريق.

وبهذه المناسبة، قال أدريان هولمارك، الرئيس التنفيذي لشركة أستون مارتن: "أصبح اسم فانكويش مرادفاً للتميّز والجرأة والطموح والاختلاف منذ إطلاقها قبل 25 عاماً، وقد تحوّلت بمرور السنوات إلى أيقونة حقيقية في عالم أستون مارتن. وفي عام 2026، ما تزال فانكويش تمثل رمزاً لقدرة العلامة البريطانية الاستثنائية على الإبداع. وكحال المالكين المحظوظين الذين اقتنوا جيلاً أو أكثر من فانكويش منذ عام 2001، فإنني أشعر بفخر كبير لما يمثله هذا الطراز لإرثنا العريق".

ويحتل الطراز الحالي من السيارة موقع الصدارة ضمن مجموعة السيارات الرياضية ذات المحرك الأمامي للعلامة؛ كما أن القصة الملهمة والطموح الكامن وراء النموذج الحالي الرائد، المزود بمحرك يضم 12 أسطوانة مع شاحن توربيني مزدوج بسعة 5.2 لتر، يعود إلى ربع قرن مضى، عندما كُشف لأول مرة عن اسم فانكويش خلال معرض جنيف الدولي للسيارات عام 2001.

فانكويش بمحرك من 12 أسطوانة | 2001 - 2007

جاء هذا الطراز مزوداً بتقنيات كانت متقدمة للغاية في ذلك الوقت، مثل نظام التحكم الإلكتروني الكامل في دواسة الوقود، وناقل الحركة المستوحى من سيارات الفورمولا 1 المرتبط بأذرع خلف المقود. وقد كان آخر طراز يُنتج في مقر الشركة آنذاك في نيوبورت باجنيل قبل انتقالها إلى جايدون في وارويكشاير، ليُرسي بذلك معايير واضحة لمستقبل العلامة من حيث الطموح التقني والقوة الفائقة.

لقد حملت هذه السيارة اسم فانكويش للمرة الأولى، وزُوّدت بمحرك جديد يضم 12 أسطوانة بسعة 6.0 لتر وقوة 460 حصان في المحرك، مع ناقل حركة مستوحى من تقنيات الفورمولا 1. كما اعتمدت على هيكل من الألمنيوم المتطور وألواح هيكل مركّبة، مما شكّل نقلة نوعية في التصميم والتكنولوجيا في مسيرة العلامة البريطانية الفاخرة.

وتكوّن الهيكل، بما يشمل الأرضية والحواجز الأمامية والخلفية، من مقاطع ألمنيوم مُشكّلة ومثبتة حول نفق نقل الحركة المركزي المصنوع بالكامل من ألياف الكربون، إلى جانب أجزاء داخلية مركّبة من قطعة واحدة، والأعمدة المثبّتة للزجاج الأمامي من ألياف الكربون، الأمر الذي أسهم في تشكيل حُجرة أمان متكاملة ومتماسكة وعالية الصلابة.

وقد تطلب تصنيع هذه الهياكل عمليات دقيقة مُدارة بالكومبيوتر، مما مثّل قفزة كبيرة في عمليات تصنيع أستون مارتن آنذاك، حيث طُوّرت هذه التقنيات في وادي السيليكون بكاليفورنيا، وكذلك في جامعة نوتنجهام بالمملكة المتحدة.

وقد حظي هذا الطراز بإشادة واسعة من وسائل الإعلام والعملاء عقب إطلاقه، لتصبح فانكويش بمحرك 12 أسطوانة، إلى جانب نسخها الأقوى لاحقاً مثل فانكويش إس بمحرك 12 أسطوانة والإصدار المميز من فانكويش إس بمحرك 12 أسطوانة، جزءاً أساسياً من إرث أستون مارتن في مطلع هذا القرن.

فانكويش | 2012 - 2018

عند الكشف عن الجيل الثاني من فانكويش في عام 2012، قبيل بدء الإنتاج في العام التالي، عاد عالم السيارات مرة أخرى ليُبدي إعجاباً واسعاً بهذا الطراز.

فقد نقلت المزايا الفريدة لهذا الجيل فلسفة تصميم أستون مارتن إلى حقبة جديدة، حيث استُلهم الشكل الخارجي بالكامل من سيارة ون-77 الخارقة، مع اعتماد تصميم حاد ومشدود لجميع ألواح الهيكل المصنوعة من ألياف الكربون.

كما صُنعت جميع الألواح الخارجية من ألياف الكربون وفق معايير تصنيع مُعدات وهياكل الطيران، الأمر الذي لعب دوراً أساسياً في تحقيق نقاء الأسطح والحفاظ على دقة التصميم، وأسهم في خفض وزن الهيكل بنسبة 25% مقارنةً بطراز دي بي إس السابق.

وتحت غطاء المحرك، جاء المحرك الذي يضم 12 أسطوانة بسعة 6.0 لتر مع تحسينات كبيرة مقارنةً بالأجيال السابقة، بما في ذلك صمامات خنق أكبر، ونظام توقيت صمامات متغير مزدوج لأول مرة في تاريخ الشركة، بالإضافة إلى مضخات وقود وصناديق هواء جديدة. ونتج عن ذلك قوة بلغت 565 حصان وعزم دوران قدره 457 رطل قدم، مما مكّن السيارة من التسارع من صفر إلى 62 ميل في الساعة خلال 4.1 ثانية، وصولاً إلى سرعة قصوى تبلغ 183 ميل في الساعة. كما ساهمت تقنية مكابح الكربون سيراميك في تقليل تلاشي المكابح وتحسين تبديد الحرارة.

وقد توفرت السيارة بخيارات مقعدين أو 4 مقاعد، مع مساحة تخزين تصل إلى 368 لتر، لتستحق بجدارة موقعها في قمة مجموعة السيارات الرياضية لدى أستون مارتن. وكما كان الحال مع الجيل الأول، توفرت أيضاً نسخة مكشوفة حملت اسم فولانتي، إلى جانب إصدارات "إس" التي وصلت قوتها إلى 600 حصان في المحرك، وسرعتها القصوى إلى 201 ميل في الساعة.

فانكويش الحديثة وتفوق الجيل الثالث

فانكويش الحديثة وتفوق الجيل الثالث

فانكويش | 2024 - حتى الآن

طرحت أستون مارتن التصميم الحالي الأكثر تميزاً لسيارة فانكويش لأول مرة في عام 2024.

وتتربع فانكويش اليوم على قمة فئة سيارات أستون مارتن الرياضية الأسطورية ذات المحرك الأمامي، وتقدم تحفة تقنية رائدة ضمن فئتها بمجموعة من الميزات الهندسية الداخلية الاستثنائية، والتي تعكس مسيرة فانكويش العريقة والناجحة.

وتشمل أبرز الميزات محرك من 12 أسطوانة بأعلى مستويات الأداء، وهيكل أساسي مصمم خصيصاً ومزود بأحدث التقنيات الديناميكية، وهيكل خارجي مميز من ألياف الكربون، ومقصورة داخلية ترسي معايير جديدة للفخامة العصرية. وبإنتاج محدود لا يتجاوز 1,000 سيارة سنوياً، تستمر السيارة الجديدة في ترسيخ مكانتها بين السيارات الحصرية وفائقة الفخامة.

وترسي فانكويش معياراً جديداً لأداء السيارات الخارقة بفضل المحرك المكون من 12 أسطوانة بسعة 5.2 لتر والمزود بشاحن توربيني مزدوج، والذي يوفر قوة 835 حصاناً وعزم دوران 1,000 نيوتن متر مع تسارع فائق، حيث تصل السيارة من حالة السكون إلى سرعة 60 ميل في الساعة خلال 3.3 ثانية فقط. وقد تميزت السيارة عند إطلاقها بسرعة قصوى بلغت 214 ميلاً في الساعة، مما جعلها أسرع سيارة تدخل مرحلة الإنتاج من أستون مارتن حتى الآن.

وكما هو الحال مع طرازي دي بي 12 وفانتاج، فقد صُمم هيكل هذه النسخة من فانكويش من الألومنيوم المدعوم مع نظام تعليق أمامي بمحور مزدوج؛ وخلفي متعدد الوصلات.

وباعتبارها السيارة الرياضية الرائدة للعلامة التجارية، تتميز فانكويش بنظام مكابح مصنوعة من السيراميك والكربون كميزة قياسية. ويتكون هذا النظام من أقراص مكابح بقطر 410 ملم على المحور الأمامي و360 ملم على المحور الخلفي، مما يوفر أداءً محسّناً للكبح، ويحد من ضياع قوة الكبح حتى في درجات حرارة تصل إلى 800 درجة مئوية، بالإضافة إلى تقليل ملحوظ في الوزن غير المعلق.

وتستلهم السيارة تصميمها الجديد من الإرث العريق لعلامة أستون مارتن، حيث تجمع بين الناحية الجمالية والبراعة التقنية والأناقة العصرية من خلال هيكلها الخارجي المتناسق، ومظهرها القوي، وخطوطها الانسيابية. ويكمن سرّ حضورها الآسر في زيادة حجم قاعدة العجلات من خلال إطالة المسافة بين الأعمدة الأمامية الداعمة والمحور الأمامي بمقدار 80 ملم لتكبير حجم غطاء المحرك، مما يمنحها مظهراً جانبياً أنيقاً وجذاباً.

وفي هذا السياق، قال ستيف وادينجهام، المؤرخ الرسمي لشركة أستون مارتن: "تجسد كلمة فانكويش معاني القوة والتفوق، وهو ما تسعى إلى تحقيقه سيارة أستون مارتن التي تحمل هذا الاسم الأسطوري؛ سواءً في مجال المنافسة في السوق، أو في إحداث الأثر في قلوب وعقول المشترين".

وأضاف: "بعد الجيل الثاني، يواصل الآن الجيل الثالث من سيارتنا الرائدة الاستثنائية سوبر جي تي تحقيق هذا الطموح، مما يؤكد براعة جميع من شاركوا في صناعة سيارات فانكويش على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية".

واختتم بقوله: "مع مرور 25 عاماً على إطلاق هذا الطراز الرائد، تجسد فانكويش تميز علامة أستون مارتن من خلال مسيرة تطورها الفريدة مع ثلاثة أجيال متميزة واستثنائية".

موتور 283

بقلم موتور 283

موتور 283 هو موقع متخصص بأخر اخبار السيارات وصفحة الكاتب لموتور 283 هي عبارة عن اليبانات الصحفية وأهم المقالات المتعلقة باخبار السيارات

رولز-رويس تطرح رؤية جديدة كلياً في عالم الفخامة الفائقة تحت مسمّى مجموعة كوتشبيلد

موتور 283

بقلم موتور 283

25 مارس 2026
رولز-رويس تطرح رؤية جديدة كلياً في عالم الفخامة الفائقة تحت مسمّى مجموعة كوتشبيلد

ثنائي استثنائي من السيارات الرياضية، منصة واحدة: Mercedes-AMG تكشف عن سيارة GT3 وطراز Black Series ‎

موتور 283

بقلم موتور 283

25 مارس 2026
ثنائي استثنائي من السيارات الرياضية، منصة واحدة: Mercedes-AMG تكشف عن سيارة GT3 وطراز Black Series ‎

"الفهيم للسيارات" تعرض سيارة ROEWE D5X الجديدة كلياً في فيرمونت باب البحر

موتور 283

بقلم موتور 283

16 مارس 2026